لطالما كان الأخذ بثأر الحسين أنجح من القتال معه.
انظر .. هؤلاء قوم أقاموا دولة على نوح كربلاء وصفين،
وحصدوا رؤوساً لم تشهد أياً من المشهدين.
يبكون حسينهم وهم أول من قتلوه، يزعمون أننا جعلنا من أنفسنا أكاسرة على دم الحسين،
وهم يسجدون لكسرى آخر يأخذ لهم بثأره.

محمد عبدالقهار


Weiter zum Zitat


يا بني أخرج هذا الشيء من صدرك ، فإنك إن وقفت على حافة المخاضة تخشى على ثوبك الأبيض أن يلطخه الوحل ، فتذكر أنك ستبلى ويصير الثوب لك كفناً لم تُسْدِ الناس شيئاً
بينما كان في وسعك أن تعيش على البر الآخر معهم وثوبك موحول.

محمد عبدالقهار


Weiter zum Zitat


وهؤلاء الراقصون لا يزالون يلهون الناس منذ زمن شيخهم الأكبر الرومي الذي رقص والمغول يخربون الأناضول ، ورقص الناس معه ليهربوا من ألم الفواجع.
وجلس البراوناه صنيعة المغول الذي حكم الأناضول باسمهم في مجلس الرومي يحاوره في الزهد والفناء !

محمد عبدالقهار


Weiter zum Zitat


أما السلطان، فقد توسط موكبه بين الصدر الأعظم وشيخ الإسلام يتبعهم القضاء والوزراء. ينثر أكياسًا من الآقجات والدوكات. نال أغلبها جيشه الذي أحاط به دون العامة المصطفِّين على جانبي الطريق. هتفت ألسنة العوام بحياة السلطان وقد ملت قلوبهم من الشكوى. رمقت عيونهم المال المنثور، فتمتموا بالحكمة التي أكدتها الأيام: "أهناك خير لم يصبه العسكر بعد؟".

محمد عبدالقهار


Weiter zum Zitat


داوود يقتل رفاقه ويقول سياسة، وأنت تريدين قتل أبناء أخي وتقولين سياسة ، وأبي قتل إخوته وقال إنه نظام العالم. ألا يوجد في هذه السَّرَايْ من لم يُلطخ يده بالدماء بعد؟!

محمد عبدالقهار


Weiter zum Zitat


يتردد دعاء "زيارة وارث" من آلاف الحناجر عند المقام، الوجوه مغبَّرة من أثر ما أهيل عليها من تراب، وتنسكب الدموع من عيون محمرة، وقد مسحت الريح على رؤوسهم المشعثة مسحة مواساة وعزاء، يجرحون رؤوسهم وأيديهم بالحديد؛ لعل هذا يشعرهم ببعض آلام سيد شباب أهل الجنة، لعله يشعر أن شيعته لم تنسَ المُصاب. إنه يوم الحزن؛ عاشوراء..

محمد عبدالقهار


Weiter zum Zitat



Seite 1 von 1.


©gutesprueche.com

Data privacy

Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies

Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.

OK Ich lehne Cookies ab