والذي مازال يضحك لم يسمع بعد بالنبأ الرهيب .. أي زمن هذا؟
برتولد بريختأتعرف سبب رفضي لارتكاب هذه الفعلة الدنيئة؟ لأني لا أزال راغباً في سماع صوت الموسيقى في خرير الماء، وأن أطرب لغناء الطير وحفيف أوراق الشجر
برتولد بريختStichwörter: life-lessons
حقًا إنني أعيشُ في زمنٍ أسود
الكلمة الطيبة لا تجدُ من يسمعها
و الجبهة الصافية تفضح الخيانة
و الذي ما زال يضحك
لم يسمعْ بعدُ بالنبأ الرهيب
أي زمنٍ هذا ؟
الحديث عن الأشجار يوشك أن يكون جريمة
لأنه يعني الصمت على جرائم أشد هولاً
أتيتُ هذه المدن من زمن الفوضى
و كان الجوع في كل مكان
أتيتُ بين الناس في زمن الثورة
فثرتُ معهم
و هكذا انقضى عمري
الذي قدر لي على هذه الأرض
صحيحٌ أني ما زلت أكسب راتبي
و لكن صدقوني ، ليس هذا إلا محض مصادفة
إذ لا شيء مما أعمله
يبرر أن آكل حتى الشبع
أنتم يا من ستظهرون
بعد الطوفان الذي غرقنا فيه
فكروا
عندما تتحدثون عن ضعفنا
في الزمن الأسود
الذي نجوتم منه
كنا نخوض حرب الطبقات
و نهيم بين البلاد
نغيّر بلدًا ببلدٍ
أكثر مما نغيّر حذاءً بحذاء
يكاد اليأس يقتلنا
حين نرى الظلم أمامنا
و لا نرى أحدًا يثور عليه
نحن نعلم
إن كرهنا للانحطاط
يشوّه ملامح الوجه
و إن سخطنا على الظلم
يبح الصوت
آه ، نحن الذين أردنا أن نمهد الطريق للمحبة
لم نستطع أن يحب بعضنا بعضًا
أما أنتم
فعندما يأتي اليوم
الذي يصبح فيه الإنسان صديقًا للإنسان
فاذكرونا
و سامحونا.
Seite 1 von 1.
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.