وكان الدرس الذي تلقيته أنه ليس كافيا تقديم خدمة شفهية لمشاركة الولد فيما يشعر به، بل يجب أحيانا أن نمشي خطوة إضافية لنرى الأشياء من خلال عيونهم
Autor: Adele Faber
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.