لا , لا أريد أن يفهمني بشري ٕاذا كان فهمه ٕاياي ضرباً من العبودية المعنوية . وما أكثر الذين يتوهمون أنهم يفهموننا لأنهم وجدوا في بعض مظاهرنا شيئا شبيهاً بما اختبروه مرة في حياتهم . وليتهم يكتفون بادعائهم إدراك أسرارنا – تلك الأسرار التي نحن ذواتنا لا ندركها – ولكنهم يصموننا بعلامات و أرقام ثم يضعوننا علىٕ رف من رفوف أفكارهم و إعتقاداتهم مثلما يفعل الصيدلي بقناني الأدوية والمساحيق !
Autor: Kahlil Gibran