من كان يقبل أن يكون له أكثر من أم سوى من تاه في أكثر من.. إسم.. أكثر من.. وطن.. أكثر من.. دين؟! Autor: سعود السنعوسي Copy Quote More from سعود السنعوسي “!ولكن، حتى الجذور لا تعني شيئاً أحياناًلو كنت مثل شجرة البامبو.. لا انتماء لها.. …” “الغياب شكل من اشكال الحضوريغيب البعض وهم حاضرون في اذهاننا اكثر من وقت حضورهم ف…” “لكل منا دينه الخاص، نأخذ من الأديان ما نؤمن به، ونتجاهل مالا تدركه عقولنا، أو، …” “العصبية القبلية هي: " أن بعض الأسماء تجلب العار للبعض الأخر ”