الويل للحساس في دنياهم *** ماذا يلاقي من أسى وعذاب ! Autor: أبو القاسم الشابي Copy Quote More from أبو القاسم الشابي “سرتُ في الروض وقد لاحت تباشير الصباحِ وجناح الفجر يُومي نحو ربّات الجناحِوالدجى يسعى…” “عجبا لي ! أود أن أفهم الكون و نفسي لم تستطع فهم نفسيلم أفد من حقائق الكون إلا أ…” “،،، يا أيها الشادي المغرد ها هنا ثملاً بغبطة قلبهِ المسرور،،، قَبّل أزاهير الربيع و…” “قد كنتُ في زمن الطفولةِ, و السذاجة و الطهورأحيا كما تحيا البلابلُ, والجداولُ, والزُّه…”