لأنها محنة في سبيل الله، فهي تهُون. Autor: سليم عبد القادر Copy Quote More from سليم عبد القادر “ماذا أقول لأمي؟ لا شيء! سينحبس اللسان، وتتكلم العيون، وأمرغ وجهي براحتيها، وألث…” “أعيد السجناء إلى سجنهم نفسه، وتكرر لقاء حار مع الذين ودعوهم قبل ساعتين، وكان فر…” “أشكر السيد محامي الدفاع على خطبته الحماسية، وإن كنت أتمنى لو أنه أعفى نفسه وأعف…” “- نحن في سجن.- ولكننا إخوان!؟.- والإخوان بشر!”