عامة مصالح النفوس في مكروهاتها ، كما أن عامة مضارها وهلكتها في محبوباتها Autor: ابن قيم الجوزية Copy Quote More from ابن قيم الجوزية “إذا استغنى الناس بالدنيا استغن أنت بالله ، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله ،…” “فالعبد ولو استنفذ أنفاسه كلّها في حمد ربّه على نعمة من نعمه, كان ما يجب من الحمد …” “عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَبِيبَةَ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : لَمَّا مَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْ…” “قالت إمرأت فرعون " رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ" فطلبت كون البيت عنده قبل طلبها…”