أمسَى البُكاءُ مُبتذَلاً؛ ربَّما لأنَّ الدُّموعَ صارَت تَّسْتَحي مِن نَّفْسِها! Autor: رضوى عاشور Copy Quote More from رضوى عاشور “لم تقدر أبداً بعد ذهابه على النطق باسمه فما بالك باستحضار هيئته ورسمه.” “الذاكرة إذن...الذاكرة هي كل شئ” “يبدو المرء تلقائياً وهو يفعل هذا الأمر أو ذاك ثم يكتشف أن ما يفعله محكوم بمنطق م…” “الجاهل بالمكان أعمى، لا أقصد بالمكان خريطة الشارع ولا أين يبدأ وأين ينتهى، بل ا…”