عندما كنت أكتب القصة القصيرة في وقتٍ ما
كنت دائماً بغريزة داخلية لاشعورية وبتصميم لا أعلم من أين ينبع تماماً
كنت أحاول أن أترك الأسماء ..السمات الدالة على المحلية والابتعاد عما قد يفصح الهوية المكانية
ودوماً كنتُ أفضل أن أترك الأشخاص بلا إسم أو وطن وأبقى على إنسانيتهم فقط والتي قد تجعل الحدث ممكن وقوعه في أي مكان في العالم
بعيداً عن الدين أو الجنس
Autor: هدى قنديل