الأمراضُ مواسمُ العُقلاء

يَستدركونَ به ما فاتَ من فوارطِهم وزلّاتهم، إن كانوا من أرباب الزلات، ويستزيدون من طاعتِهم، إن لم يكونوا أربابَ زلات، ويَعتدُّونها - إن خَلَصوا منها بالمُعافاةِ- حياةً بعد الممات.

فمن كانت أمراضه كذا؛ اغتنمَ في الصحة صحةً؛ فقامَ من مرضه سليمَ النفسِ والدين.

والكافرُ يُنفقُ على الأدوية، ويُعالجُ الحميَةَ، ويُوفي الطبَّ الأجرَ، وليس عنده من علاج دينه خُبْرٌ .. فذلك ينصرعُ بالمرض انصراعَ السَّكران، ويُفيقُ من مرضِهِ إفاقةَ الإعدادِ لسُكرٍ ثان.

Autor: أبو الوفاء بن عقيل

الأمراضُ مواسمُ العُقلاء<br /><br />يَستدركونَ به ما فاتَ من فوارطِهم وزلّاتهم، إن كانوا من أرباب الزلات، ويستزيدون من طاعتِهم، إن لم يكونوا أربابَ زلات، ويَعتدُّونها - إن خَلَصوا منها بالمُعافاةِ- حياةً بعد الممات.<br /><br />فمن كانت أمراضه كذا؛ اغتنمَ في الصحة صحةً؛ فقامَ من مرضه سليمَ النفسِ والدين.<br /><br />والكافرُ يُنفقُ على الأدوية، ويُعالجُ الحميَةَ، ويُوفي الطبَّ الأجرَ، وليس عنده من علاج دينه خُبْرٌ .. فذلك ينصرعُ بالمرض انصراعَ السَّكران، ويُفيقُ من مرضِهِ إفاقةَ الإعدادِ لسُكرٍ ثان. - أبو الوفاء بن عقيل




©gutesprueche.com

Data privacy

Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies

Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.

OK Ich lehne Cookies ab