الغيبُ أحرجَني !
قصدتُكِ مرَّةً أخرى ؛
انتظرتُ – كمستحيلٍ - تحتَ ظِلِّ الحُلمِ ..
حتَّى ذابَ كُوعيَ فوقَ لحمِ الرُّكبتيْنِ ،
ربطتُ بالحرصِ الجُفونَ ..
و قلتُ : قدْ تأتي ظلالاً حينَ أرمَشُ !
كالقَطاةِ .. مُرَقَّشٌ قلبي بألوانِ اشتهائكِ ؛
إنْ تَجيئيني – رِهامًا – أكتفِ !
Autor: سعد الياسري