رغمَ انّ القطار
لا يسيرُ الا الى هاوية
كما كلّ الاشياء
لكني ركبت
كأي اعمى أو مجنون
لايهم
شعرك في الريح
وصدري مفتوح للوردة والسكين
Autor: علي محمود خضير