ها أنذا اليوم , وللمرة الأخيرة . أستدرج القدر ليصنع مع نهاية أشتهيها , لا كما فصلها لي الآخرون نهاية أنحتها بأظفاري وأغزلها بأصابعي
الموت هو الحالة الاستثنائية التي نمارسها وحيدين , ونعبر دهاليزها بدون رفقة .

Autor: واسيني الأعرج

ها أنذا اليوم , وللمرة الأخيرة . أستدرج القدر ليصنع مع نهاية أشتهيها , لا كما فصلها لي الآخرون نهاية أنحتها بأظفاري وأغزلها بأصابعي<br />الموت هو الحالة الاستثنائية التي نمارسها وحيدين , ونعبر دهاليزها بدون رفقة . - واسيني الأعرج




©gutesprueche.com

Data privacy

Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies

Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.

OK Ich lehne Cookies ab