يأتي هؤلاء الذين لم يعيشوا هذه الأجواء بل عاشوا بين الكتب والروايات ليظنوا بأنفسهم أنهم حق بالتدخل في كل شئ وإذا كانت نواياهم طيبة ولكن كان عليهم أن يعرفوا قدر أنفسهم ويأتي المعاصرونأمثالهم ليتدخلوا في كل شئ : في السياسة وفي الإعلام وفي الأمور العسكرية البحتة وهم لايفقهون شيئا منها ويطلقون التصريحات الكاذبة ليخيفوا - برأيهم - الأعداء ، يتصدون لعذا لمجرد أنهم (مشايخ)لهم تلامذة في المسجد الفلاني

محمد العبدة


Go to quote


اجتهد الحسين في الخروج وظن أنه لا يسعه إلا ذلك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولكن اجتهاده السياسي لم يكن على مستوى الحماس الديني والعاطفة الإيمانية المتأججة

محمد العبدة


Go to quote


ولابد هنا من القول أن هؤلاء المتدينين الذين لا يملكون رصيدا من الخبرة العسكرية أو السياسية ويتدخلون في كل ظانين أنهم ماداموا متدينين أو أن عندهم علما بالفقه أو اللغة العربية فمعنى هذا أن لهم الحق في إبداء الرأي في كل شئ ناسين أو متناسين أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يضع الرجل المناسب في المكان المناسب

محمد العبدة


Go to quote


الناس والعوام بشكل خاص يميلون إلى الحاكم المستقر في العاصمة ويشعرون أنه هو الأقوى ولذلك فهم في موازنة دائمة بين نجاح الثورة أو الحكم القائم واحتال بقاء الحكومة المستقرة في العاصمة أقوى من احتمال سقوطها فهذا الحاكم موجود على كل حال أما الثائر فربما ينجح وربما يفشل فما أن يجد الناس أن الثورة فيها شئ من الضعف حتى يتركوها ، ولماذا يغامرون في قضية يتوقعون خسارتها ولو كانت هذه القضية عي الأفضل لهم في الدين والدنيا

محمد العبدة


Go to quote



Page 1 of 1.


©gutesprueche.com

Data privacy

Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies

Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.

OK Ich lehne Cookies ab