إنْ ذَمَمتَ الدنيا بالغُرورِ؛ قهلّا مَدحتَها بما وَعظتْ به من تصاريفِها على مرّ الدهور؟! ، واللهِ لقد تَكشَّفتْ عن مَعايب تُوجبُ الزهدَّ فيها، كما أبرزتْ عن محاسنَ تُوجبُ الرغبةَ فيها.
Author: أبو الوفاء بن عقيل
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.