أن تُرزق الحق ذاك أعظم الرزق، أما أن يتبعك عليه الناس= فذاك رزق آخر، فليكن أعظم همك الأول؛ فإن النبي يأتي وليس معه أحد.
Author: أحمد سالم المصري
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.