ان تكون انسانا فإن هذا يعني ان تكون مطالبا بمعنى تنجزه وبقيم تحققها. ويعني ذلك ان تعيش في المجال القطبي للتوتر القائم بين الواقع والمثل التي ينبغي تحقيقها ماديا. فالإنسان يعيش بالمثل ويحيا بالقيم. ولا يكون الوجود الإنساني جديرا بالثقة إلا إذا عاشه الإنسان على أساس من التسامي بالذات أو تجاوزها. ويكون تحقيق الذات أثرا غير مستهدف لقصدية الحباة وغرضيتها.
Author: Viktor E. Frankl