يأتي هؤلاء الذين لم يعيشوا هذه الأجواء بل عاشوا بين الكتب والروايات ليظنوا بأنفسهم أنهم حق بالتدخل في كل شئ وإذا كانت نواياهم طيبة ولكن كان عليهم أن يعرفوا قدر أنفسهم ويأتي المعاصرونأمثالهم ليتدخلوا في كل شئ : في السياسة وفي الإعلام وفي الأمور العسكرية البحتة وهم لايفقهون شيئا منها ويطلقون التصريحات الكاذبة ليخيفوا - برأيهم - الأعداء ، يتصدون لعذا لمجرد أنهم (مشايخ)لهم تلامذة في المسجد الفلاني
Author: محمد العبدة