نثور على هدوء الحياة المبالغ فيه لنرتقي لأننا لا نكتفي بوجودنا ضمن مليارات البشر دون تمييز ... كأننا نتمسك بنتوءات خفية في حائط أملس و نتجه نحو ما وراء السقف ، نحو سراب أو حقيقة ... لا ندري إلى أين ... وحده ما يدفعنا هو تلك المليارات من الأيادي العاطلة في القاع ، تحاول أن تجذبنا فنهرب و نحلق فنقتحم السراب أو نصل إلى بعض من الحقيقة !
Author: أنس القلا