وإن من البلاء أن تعرف ما كنتَ تُنكر، وتنكر ما كنتَ تعرف، وتُقدّم عقولَ الفلاسفة، وتعتزل مَنقولَ اتباع الرسل، وتُماري في القرآن، وتنبرم بالسنن والآثار، وتقع في الحيرة؛ فالفرارَ الفرارَ قبل حلول الدمار، وإياك ومُضلات الأهواء ومجاراة العقول ، ( ومن يعتصم بالله فقد هُدي إلى صراطٍ مستقيم)
Author: شمس الدين الذهبي