هذه حياتى، هذه النهاية التى لا مهرب منها، نحن الآن غريبان وكلانا ينكر صاحبه، لم يعد بوسعى الرجوع، ولن نستطيع مهما قلت أن تغير من الواقع شيئاً، وحذار أن تغلظ لى القول فلست على حال أملك معها السماحة أو العفو، وإنى لأقر بعجزى حيال حظى ومصيرى، ولكنى لا أحتمل أن يضاعف لى إنسان الكرب بالغضب والزجر. انسنى، واحتقرنى كما تشاء، واتركنى بسلام ..

Author: Naguib Mahfouz

هذه حياتى، هذه النهاية التى لا مهرب منها، نحن الآن غريبان وكلانا ينكر صاحبه، لم يعد بوسعى الرجوع، ولن نستطيع مهما قلت أن تغير من الواقع شيئاً، وحذار أن تغلظ لى القول فلست على حال أملك معها السماحة أو العفو، وإنى لأقر بعجزى حيال حظى ومصيرى، ولكنى لا أحتمل أن يضاعف لى إنسان الكرب بالغضب والزجر. انسنى، واحتقرنى كما تشاء، واتركنى بسلام .. - Naguib Mahfouz




©gutesprueche.com

Data privacy

Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies

Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.

OK Ich lehne Cookies ab