أمسَى البُكاءُ مُبتذَلاً؛ ربَّما لأنَّ الدُّموعَ صارَت تَّسْتَحي مِن نَّفْسِها! Author: رضوى عاشور Copy Quote More from رضوى عاشور “يالله حجابك، رغم هذه السماء الصافية، كثيف توجتني بتاج العقل، و أبقيتني طالباً فق…” “لأنني أعرف ان موتهم لا يعنيهم ولكن بيوتهم تعنيهم عندما تهدم بيتا فإنك تدفن أربع…” “وكان عشقا فى زمن الحرب حيث القتل على الهوية ” “لم تقدر أبداً بعد ذهابه على النطق باسمه فما بالك باستحضار هيئته ورسمه.”