أفتقدتك لأنك معنا ...وغائب ,ولأن ألم الغياب بدا كخيط دقيق مضفور بخيط آخر ...من الزهو,ربما ..ومن الامتنان لك Author: رضوى عاشور Copy Quote More from رضوى عاشور “تقطع الكيلومترات الخمسين من قريتها إلى الخيام، تحمل لزوجها ملابس و مأكولات، تسل…” “لبست الحذاء وغادرت المصعد ركضاً إلى بائع الزهوراصطدمت برجل ثم بامرأة ثم بشجرةفاع…” “ أن عقل الإنسان صندوق عجيب صغير ما دام محمولاً في الرأس، و يحتفظ رغم ذلك بما لا …” “(كيف تحمل جدها أبو جعفر أن يرى لهب الحريق وهو ينتشر من كتاب لكتاب، وأن يرى الأو…”