اسأل هذه السجادة يا بني كم كنت أغرقها دعاءً و دموعًا لعلك لا تعرى ولا تجوع ولا تحزن .. Author: محمد حسن علوان Copy Quote More from محمد حسن علوان “أنتِ التي صار لقاؤها فرضي الســـادس” “إفتراضاتنا حول أنفسنا تتشعب كلما كبرنا حتى يصبح اليقين شائكا و بعيد المنال” “أتعلمين ماذا تشبه الغربة؟ تشبه المبنى الآيل للسقوط، نعيش تحت سقوفه القديمة ولا …” “كان كل يوم يمر ألتمس لك فيه عذراً بحجم ألمه ، حتى إذا تجاوزت كل هذه المدة، لم أج…”