مع ذلك كنت ما ازال سعيدة بنديم، وسامته وحدها تكفيني. يظللني بحاجبيه ورموشه وقامته الطويلة، يكفيني ان انظر اليه لأهنئ نفسي على ان لي، انا وحدي، كل هذا الطول والوجه القاسي العظام والكتفين الصلبتين. كنت انظر اليه هكذا كلما دبّ بيننا شيء يشبه الملل لأذكر نفسي بأن لا شيء يحرمني من هذه القامة التى تبقى لي رغم التفاصيل السلبية.
Author: عباس بيضون