. وكل يوم كانت تذهب إليه العيون الحزينة تستجديه علّه يعود معها إلى النور، ولكنه كان ينظر أمامه في هدوء، ويصمت منتظرا تلك الساعة التي سيجتمع فيها باللون الأسود ذي الدفء الحقيقي.
إلى الظلمة المعتادة الحبيبة
Author: هدى قنديل