‏. وكل يوم كانت تذهب إليه العيون الحزينة تستجديه علّه يعود معها إلى ‏النور، ولكنه كان ينظر أمامه في هدوء، ويصمت منتظرا تلك الساعة التي ‏سيجتمع فيها باللون الأسود ذي الدفء الحقيقي.‏
‏ إلى الظلمة المعتادة الحبيبة ‏

Author: هدى قنديل

‏. وكل يوم كانت تذهب إليه العيون الحزينة تستجديه علّه يعود معها إلى ‏النور، ولكنه كان ينظر أمامه في هدوء، ويصمت منتظرا تلك الساعة التي ‏سيجتمع فيها باللون الأسود ذي الدفء الحقيقي.‏<br />‏ إلى الظلمة المعتادة الحبيبة ‏ - هدى قنديل




©gutesprueche.com

Data privacy

Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies

Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.

OK Ich lehne Cookies ab