فالإمكانيات متاحة ، والأموال موجودة .. لكن المشكلة تكمن في ترتيب الأولويات ، وفي فقه الواقع ، وفي الضمير ، وفي تقديم المصالح الخاصة على المصالح العامة ، وفي ضعف الاعتقاد في أهمية العلم ..
وخلاصة هذه الملاحظة أن قضية العلم لم تقع بعدُ في بؤرة الاهتمام في العالم العربي والإسلامي ، وكان هذا -ولا شك- أحد أهم الأسباب المباشرة لحالة التخلف والتَّرَدِّي التي تمر بها الأمة ، والأمر يحتاج إلى وقفات ..
Author: راغب السرجاني