لو أن العقل الإسلامي أقام فهمه للقصص القرآني على أساس بلاغي أو أساس فني أدبي لما وقف هذه الوقفة ولعرف منذ اللحظة الأولى أن الذي عده من التكرار ليس من التكرار في شيء, لأن هذه المواد التاريخية غير مقصودة من القصص وأن مقاصد القرآن من مواعظ وعبَر ومن إنذارات وبشارات تختلف في موطن عنها في آخر, ومن هناك كان الاختلاف, لأن اختلاف المقاصد يدفع من غير شك إلى اختلاف الصورة الأدبية.

محمد أحمد خلف الله


Aller à la citation



Page 1 de 1.


©gutesprueche.com

Data privacy

Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies

Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.

OK Ich lehne Cookies ab