ولا ينقضي عجبي ممن يطلب الهدى في مضايق الفكر، ومتاهات العقول، من أساطين الفلسفة، ودهاقنة الفكر الغربي، والحال أن أكثر ما عندهم -وإن لووا به أشداقهم، وحبّروا له ألفاظهم- موجود في أسفار العلوم الشرعية، بأبهى لفظ، وأجمل تعبير، مع السلامة من الانحراف والتحريف. ولكن ما أشبههم بالذي ينقّب عن الدر في أصلاد الصخر، ونفائسُ الجوهر محشودة في جؤنته التي إلى جنبه.
كالعيس في البيداء يقتلها الظما ** والماء فوق ظهورها محمول
Page 1 de 1.
©gutesprueche.com
Data privacy
Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.