ومَعلومٌ أنّ المُتَبَذِّلَ في اللهِ لا يُلامُ عقلاً؛ لأنه ليس فوقَ إنعامِهِ إنعام، ولا على إحسانِهِ إحسان، نِعمُهُ تَنهال، وبِرُّهُ لم يَزلْ ولا يَزال، يَمدحُ على القليلِ وهو المُعطي، ويَرضىَ باليسيرِ وهو المُوفِّي ( إنكم لفي قولٍ مختلف ) .. لا أرى لك ثباتَ قدمٍ على ندم، ولا جودٍ ولا مَوْجود، ما لهذا خُلقت، ولا بهذا أُمرت؛ فارجعْ واَنِبْ، واستغفرْ وتُبْ؛ فلقد رحلَ إخوانُك سابقين، وبقيتَ أنت مع المُتخلّفين.

Auteur: أبو الوفاء بن عقيل

ومَعلومٌ أنّ المُتَبَذِّلَ في اللهِ لا يُلامُ عقلاً؛ لأنه ليس فوقَ إنعامِهِ إنعام، ولا على إحسانِهِ إحسان، نِعمُهُ تَنهال، وبِرُّهُ لم يَزلْ ولا يَزال، يَمدحُ على القليلِ وهو المُعطي، ويَرضىَ باليسيرِ وهو المُوفِّي ( إنكم لفي قولٍ مختلف ) .. لا أرى لك ثباتَ قدمٍ على ندم، ولا جودٍ ولا مَوْجود، ما لهذا خُلقت، ولا بهذا أُمرت؛ فارجعْ واَنِبْ، واستغفرْ وتُبْ؛ فلقد رحلَ إخوانُك سابقين، وبقيتَ أنت مع المُتخلّفين. - أبو الوفاء بن عقيل




©gutesprueche.com

Data privacy

Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies

Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.

OK Ich lehne Cookies ab