محزن ذلك الفراق الذي يحمل على عاتقه آمل اللقاء..وكم هو مؤلم ذلك اليقين الذي يخبرنا بان لا خيار لنا بعد هذا اللقاء الا الفراق..لهذا لا نملك سواء سلاح اطلاع من نحب بما يدور في داخلنا..فمن يدري قد يطول غيابنا..وقد لا نعود ابدا !
Auteur: عبدالله العتيبي
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.