البراءة هي التي تقودنا الى الحزب، ولا نعرف عندئذ انه مرضنا الطفولي هو الذي يقودنا. مرض كالحصبة نصاب به في سن مبكرة، لكننا لا نعرف تمامًا متى نصاب به مجددًا، قد يعاودنا في الكهولة. في الحزب نتعلم ان نشفى منه ومن كل ترهاتنا الشخصية، من الحب ومن الاستعداد للتضحية ومن ذلك الميل الى الخسارة والقرف من الحب ومن السعادة.
Auteur: عباس بيضون