غرفة حراسه عادية, الحارس فيها يحرس وطننا ... منا. Auteur: مريد البرغوثي Copy Quote More from مريد البرغوثي “في يومها الأخير ، جلس الموت في حضنهآ ! فحنّت عليه ، و دللته ، و حكت له الحكاية ،…” “الشعِر الذي يهمس ، و يومي ، و يوحي لا يستطيع تذوقُ إلا مواطنٌ حُرّ..” “أرجوحة الحياة لا تحمل راكِبها إلى أبعد من طرفيها المأساة و المسخرة .” “كلما كانت قناعة النفس أصيلة نظر الناس الى الجانب العملي في وظيفة السلعة. فالسيا…”