أي ذكرى مؤلمة بالضرورة. حتى لو كانت من ذكريات اللحظة الهانئة، فتلك أيضًا مؤلمة لفواتها. Auteur: يوسف زيدان Copy Quote More from يوسف زيدان “هل أغافلهم وهم أصلا غافلون، فأعود إليه لأبقى معه ومعاً نموت ثم نولد من جديد هدهد…” “استغربتُ المكان مع أن الوجوه مألوفة، منكسرةٌ طيبة” “لا تقلق يا هيبا .. لا تقلق يا ولدي، فهذا العالم بكل ما فيه، وكل من فيه لا يستحق…” “أنا يا هيبا أنت ، وأنا هم. تراني حاضراً حيثما أردت ، أو أرادوا. فأنا حاضر دوماً ل…”