إنَّ العيشَ وحيداً بالنسبة إلى الأمزجة الكئيبة، الهشّة عموماً، وقليلة الليونة، عقابٌ شديد القسوة، لكن ذلك، ولنعترف به، على إجهاده، لا يولّد المآسي المؤثرة إلا نادراً، مآسٍ من النوع الذي تقشعرُّ له الأبدان أو ترتعد له الفرائص. ما يحدث في أغلب الأحيان، إلى درجة لم تعد تدهش كائناً من كان، هو أن الناس يقبلون بصبر أن يسبروا بعناية أقلّ زوايا عزلتهم، كما تشهد على ذلك في ماض قريب أمثلة عامة، وإن كانت كتيمة، بل والتي عَرَفت في حالتين نهاية سعيدة.

Auteur: José Saramago

إنَّ العيشَ وحيداً بالنسبة إلى الأمزجة الكئيبة، الهشّة عموماً، وقليلة الليونة، عقابٌ شديد القسوة، لكن ذلك، ولنعترف به، على إجهاده، لا يولّد المآسي المؤثرة إلا نادراً، مآسٍ من النوع الذي تقشعرُّ له الأبدان أو ترتعد له الفرائص. ما يحدث في أغلب الأحيان، إلى درجة لم تعد تدهش كائناً من كان، هو أن الناس يقبلون بصبر أن يسبروا بعناية أقلّ زوايا عزلتهم، كما تشهد على ذلك في ماض قريب أمثلة عامة، وإن كانت كتيمة، بل والتي عَرَفت في حالتين نهاية سعيدة. - José Saramago




©gutesprueche.com

Data privacy

Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies

Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.

OK Ich lehne Cookies ab