لا مفرّ للأمم الضعيفة الجاهلة، من إحدى العبوديتين : إمّا العبودية لحملة التيجان، أو لحملة البيان Auteur: مصطفى لطفي المنفلوطي Copy Quote More from مصطفى لطفي المنفلوطي “الفرد هو المجتمع, وإنما يتعدَّد بتعدَّد الصور, أتدري متى يكون الإنسان إنساناً؟ متى ع…” “أحمدك اللهم فقد ظفرت بالحياة التي كنت أقدِّرها لنفسي، ووجدت المرأة التي كنت أصوره…” “فلا القرآن بملحون, ولا النحاة مقصرون, ولكن المبشرين جاهلون.” “لا زال علماء الدين، يتشدّدون في الدين ويتنطعون ويقتطعون من هضبته الشماء صخورًا صم…”