تبتدئ نظرية الفوضى (كايوس) من الحدود التي يتوقف عندها" العلم التقليدي ويعجز. فمنذ شرع العلم في حل ألغاز الكون، عانى دوماً من الجهل بشأن ظاهرة الاضطراب، مثل تقلب المناخ، وحركة أمواج البحر، والتقلبات الحيّة وأعدادها، والتذبذب في عمل القلب والدماغ. إن الجانب غير المٍُِنظّم من الطبيعة، غير المنسجم وغير المتناسق والمفاجئ والانقلابي، أعجز العلم دوماً.
Auteur: جيمس غليك