قاطعتني وهي تضحك بشدة..كعذراء.. ثم عانقتني كسيدة. -رواية ليست للنشر ص152 Auteur: جلال الخوالدة Copy Quote More from جلال الخوالدة “في مرحلة ما، سندرك أنه لم يعد لدينا مكانا للإحتفاظ بقوارير الحقد واللؤم والعصبي…” “الذي يقمع المسيرات السلمية الإصلاحية بدل حراستها وحمايتها.. يشبه تماماً حارس الب…” “مع تأييدي المطلق لكافة أشكال حرية الرأي، ومع ذلك، هناك ألف طريقة للمطالبة بالإص…” “حملة الأسرار.. غادروا مبكرا هذا المساء.. ويبدو أننا سنقضي الليلة بين التساؤل وا…”