اها يا بلدي "
أتري يا بلدي إلى أين أنت ِ ذاهبة ... العواصف تهب عليكي بشدة يا بلدي ... استيقظي ولا تحزني على ما يحدث فيكي ... حقا لقد أنتشر الظلم و الفساد فيكي و أنتي لا تدري ... عذرا يا بلدي فقذارة الفاسدين و قمامتهم انتشرت و ملئت جنبات ارضك الطاهرة ... يقال عليكي يا بلدي أنت ِ بلد الأمن و الأمان فأين اختفوا ... العيب ليس عيبك العيب فينا بسبب صمت ألسنتنا طويلا عن كل ما أفسده و سرقه النظام السابق من خيرات و ثروات تمتلكيها يا بلدي ... و عندما تكلمنا و ثارت ألسنتنا و تحدثت بما رأته يحدث فيكي و فينا ... أسقطنا هذا النظام الفاسد و فقدت أمهاتك أبنائها الذين ضحوا من أجلك يا بلدي ... لكن و بعد مرور سنة على تخليصك من هؤلاء الفاسدون الذين افسدوا فيكي طيلة ال 30 عام السابقة ... نجد ان أبنائك استشهدوا و القتلة لم يحاكموا و الفاسدين الذين طردناهم ايضا لما يحاكموا يا بلدي ... احذري يا بلدي فالضمير مات في قلوب المسئولين ... و الثورة طردت فساد ظاهري و لم تطرد الفساد الخفي الباطني فاحذري يا مصر يا بلدي نحن على حافة الهاوية ... نحتاج الى فارس من فرساننا و نحتاج الى توفيق من ربنا لأننا لم و لن نتخلى عنك ِ يا مصر ... يوما ما ستشرق الشمس و سنشرقها بأيدينا و لن نتخلى عنكِ حتى تشرق الشمس و نحول الظلم و الاستبداد و الفساد إلى ما طلبناه العام الماضي من عيش و حرية و عدالة اجتماعي فلديك شباب قادر على تحطيم الجبال و الوصول الى ما هو أبعد من المستحيل فلا تحزني يا بلدي ... لا تحزني ... لا تحزني
Auteur: " Islam Afify - Alaa Afify "