ما يَحلو لك العمل؛ حتى تحلو لك تسميتُهم بعابدٍ وزاهد؛ فارثِ لنفسك من ذلك؛ فإنه رياءٌ وسُمعة، وليس لك منه إلا ما حَظيتَ به من الصِّيت
تدري كم في الجريدة أقوامٌ لا يُؤبه لهم إلا عند القيام من القبور؟! وكم يُفتضَحُ غداً من أرباب الأسماءِ من الخلق، بعالمٍ وصالحٍ وزاهد؟! .. نعوذ بالله من طُفيليٍّ تَصدّرَ بالوقاحة !
Auteur: أبو الوفاء بن عقيل