أٌمه هى خمس العالم من حيث التعداد، تبحث عنها فى حقول المعرفه فلا تجدها ، فى ساحات الإنتاج فلا تحسّها ، فى نماذج الخلق الزاكى ، والتعاون المؤثر ، والحريات المصونه ، والعداله اليانعه .. فتعود صفر اليدين!!

بماذا شغلت نفسها ؟؟ بمباحث نظريه شاحبه ، وقضايا جزئيه محقورة ، وانقسامات ظاهرها الدين وباطنها الهوى ..
واستغرقها هذا كله ، فلم تعط عزائم الدين شيئا من جهدها الحار ، وشعورها الصادق ..فكانت الثمرات المرة أن صرنا حضارياً وخلقياً واجتماعياً آخر أهل الارض فى سٌلّم الأرتقاء البشرىّ!!

حكومات فرعونيه اقطاعيه ، وجماهير تبحث عن الطعام ،وفنّ يدور حول اللذة وطرقها ، ومتدينون مشتغلون بالقمامات الفكريه وحدها وكأنما تخصصو فى التفاهات

أما العالم المتقدم فهو يعبد نفسه ، ويسعى لجعل الشعوب المتخلفه _ وأولها المسلمون_ عبيداً له ، وأرضهم مصادر للخامات التى يحتاج إليها ، أو الاتباع الذين يستهلكون مايصنع .

Auteur: محمد الغزالي

أٌمه هى خمس العالم من حيث التعداد، تبحث عنها فى حقول المعرفه فلا تجدها ، فى ساحات الإنتاج فلا تحسّها ، فى نماذج الخلق الزاكى ، والتعاون المؤثر ، والحريات المصونه ، والعداله اليانعه .. فتعود صفر اليدين!!<br /><br />بماذا شغلت نفسها ؟؟ بمباحث نظريه شاحبه ، وقضايا جزئيه محقورة ، وانقسامات ظاهرها الدين وباطنها الهوى ..<br />واستغرقها هذا كله ، فلم تعط عزائم الدين شيئا من جهدها الحار ، وشعورها الصادق ..فكانت الثمرات المرة أن صرنا حضارياً وخلقياً واجتماعياً آخر أهل الارض فى سٌلّم الأرتقاء البشرىّ!!<br /><br />حكومات فرعونيه اقطاعيه ، وجماهير تبحث عن الطعام ،وفنّ يدور حول اللذة وطرقها ، ومتدينون مشتغلون بالقمامات الفكريه وحدها وكأنما تخصصو فى التفاهات<br /><br />أما العالم المتقدم فهو يعبد نفسه ، ويسعى لجعل الشعوب المتخلفه _ وأولها المسلمون_ عبيداً له ، وأرضهم مصادر للخامات التى يحتاج إليها ، أو الاتباع الذين يستهلكون مايصنع . - محمد الغزالي




©gutesprueche.com

Data privacy

Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies

Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.

OK Ich lehne Cookies ab