ليس من أجلهم
ولا من أجلي
أجلسُ كلَّ مساء
أفكرُ كيفَ أنَّ أحزانَ الآخرين،
دموعَهُم
وخذلاناتهِم المُرّةَ
لا تُعير اكتراثاً لأحد
ترقُدُ منسيةً ومُهملةً،
كإطارٍ
على الطريقِ السريع.
Auteur: علي محمود خضير