الموت، أقسى الموت، أن تَنْحلَّ طينًا فى
يد الخزّاف يعجنُهُ ويُبدئُهُ وينفخ فيه من
أهوائِهِ وكأنه ما كان ذا شكلٍ ولا معنى.
Auteur: محمد عفيفي مطر
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.