وكان يودَّعني كلما جاءني ضاحكاً
ويراني وراء جنازتِهِ
فيطلّ من وراء النعشِ:
هل تؤمن الآن أنهمُ يقتلون بلا سببٍ؟
قلتْ : مَنْ هُمْ؟
فقال : الذين إذا شاهدوا حُلُما
أعدّوا له القبرَ والزهرَ والشاهدهْ.
Mots clés عزالدين-قلق-رثاء
Page 1 de 1.
©gutesprueche.com
Data privacy
Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.