أنا الذي أحيا لأموت نسيًا منسيا فى أركان الخوف من اللحظة القادمة وصكوك القدر المحتدمة فكيف لي أن أطالب هذا البهاء بأن يصير لي!!.
Autore: محمد صلاح راجح
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.