تبًا لشرودي وذهني الجامح أبدًا في مدائنها التي تمتلىء بشوارع التساؤلات وميادين عيناها، كنت أفكر بها وفيها. Autore: محمد صلاح راجح Copy Quote More from محمد صلاح راجح “وكأني أطل من نافذتي الخاصة كاشفا جانبا من حياة حورية في جنة عدن ، رقيقة كالحلم …” “إلتمع الضوء منعكسًا على سطح مرآة الحمام، ملامح غائرة في جسد نحيل أشبه بذرة غبار …” “حبيبتي.. ليتها لم تحدث لي.” “أنا الذي أحيا لأموت نسيًا منسيا فى أركان الخوف من اللحظة القادمة وصكوك القدر الم…”