أتكاثر في راحة كفك، تتسابق أجزائي نحوك ، !تصعد إليك بلهفة ، كأنها ابتهالات المؤمنين Autore: محمد حامد Copy Quote More from محمد حامد “أحن إلى رسالة! هكذا أضع عنواني في الماسنجر، وكأنني أستجدي من الغائبين لحظة تذكا…” “بعد أن تلملم أشيائك المبعثرة على صدرى، قبلاتك و عطرك و نبضك، لا تنسى أن تدثرنى،…” “عادت طيور الحلم تبحث عن ملاذ , في منقارها قوت , وفي عينيها شدوٌ وصوت و هُناك طفل …” “الكتابة ليست لوحة تشكيلية، الكتابة هى مد خيط صغير طويل جداً من قلبك لقلب تتنفس م…”