اعتقدنا بغباء أنّ الكتابة تشبه الأعمال الرّوتينيّة الّتي نستطيع إنجازها يوميًا، مسح الزجاج المغبرّ على أسطح نوافذنا على سبيل المثال، لكنّ أسطح قلوبنا لم تكن بتلك المرونة، وعجزنا عن تحويل الكتابة إلى وظيفة، ليس لأنّ في ذلك استنزاف لأرواحنا فحسب، ولكن لأنّ اختراع موضوع للكتابة أمرٌ مثيرٌ لاشمئزاز حرّياتنا في كثير من الأحيان !
Autore: إحسان فهمي