وأنا أقرأ لك أتخيلك وأنت تكتب،أرى وجهك، جلستك، حركة يديك، مكتبك... فأشتاق أكثر! Autore: رضوى عاشور Copy Quote More from رضوى عاشور “ما المنطق في أن أركض وراء الذاكرة وهي شاردة تسعى إلى الهروب من نفسها، شعثاء مُعَفّ…” “كيف يمكنها تمثُّل هذه الغربة وصورتها المركبة؟ ليل مفتوح من هموم تتلاحق كموج البحر…” “الحياة في نهاية المطاف تغلب، وإن بدا غير ذلكوالبشر راشدون مهما ارتبكوا أو اضطرب…” “و فِى بحرِنَا بِئر سُكَّر”